الذهبي
771
تذكرة الحفاظ
أبو داود أن يسمع ابنه منه فشد لحية على وجهه وسمع ، فعرف الشيخ فقال : أمثلي يعمل معه هذا ؟ فقال أبو داود : لا تنكر على ، واجمع ابني مع الكبار فإن لم يقاومهم بالمعرفة فأحرمه السماع . قال السلمي سألت الدارقطني عن ابن أبي داود فقال : ثقة كثير الخطأ في الكلام على الحديث . ذكر أبو نعيم حكاية محنة أبى بكر وان الساعي في خلاصه من القتل محمد بن عبد الله بن حفص الذكواني فإنهم سعوا 1 عليه انه نال من على ، ولم يقع ذلك منه ، انما روى شيئا أخطأ بنقله من قول النواصب لا بارك الله فيهم . قال أحمد بن يوسف الأزرق سمعت أبا بكر بن أبي داود غير مرة يقول كل من بيني وبينه شئ فهو في حل إلا من رماني ببغض علي رضي الله عنه . قال ابن عدي سمعت محمد ابن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم يقول : أشهد على محمد بن يحيى بن منده بين يدي الله أنه قال اشهد 2 على أبى بكر بن أبي داود [ بين يدي الله 3 ] أنه قال روى الزهري عن عروة أنه قال : حفيت أظافير رجل من كثرة ما كان يتسلق - الحديث . قلت هذه حكاية مكذوبة قبح الله من افتراها . قال ابن عدي : لولا انا شرطنا ان كل من تكلم فيه ذكرناه لما ذكرت ابن أبي داود ، وقد تكلم فيه أبوه وإبراهيم بن أورمة ، ونسب في الابتداء إلى شئ من المنصب ونفاه ابن الفرات من بغداد إلى واسط ، ثم رده علي بن عيسى فحدث وأظهر فضائل على ثم تحنبل فصار شيخا فيهم ، وهو مقبول عند
--> ( 1 ) في المكية " شيعوا " . ( 2 ) في المكية " اشهدوا " . ( 3 ) من المكية .